السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

101

إثنا عشر رسالة

بقعة الزور وقربة الغرور تارة أخرى م ح ق يحكى ان سائلا وقف على باب رفيع وسأل شيئا فاعطى في حواشي قليلا فجاء من غد اليوم كتاب الكافي لشرح بفاس واخذ يخرب الأساس مشكلات الأحاديث فقيل له لم وما هذه الصنيعة وكشف غامضاتها في باب البدء فقال اما ان يجعل الباب لايقا بالعطية واما ان تجعل العطية لا يقة بالباب في الحديث عنى النبي صلى الله عليه وآله في التزويج بالابكار قال تزوجوا الابكار فإنهن انهن أطيب شئ افواها وادر شئ اخلافا وأحسن أخلاقا وافتح أرحاما افتح بالفآء والخآء المعجمة من حاشيتي التاء المثناة من فوق ومعناه الين وانعم قال في الكافي وفى حديث آخر وانشفه أرحاما رقون جمع رقة كما عضون جمع عضة وسنون جمع سنة والرقة الورق بكسر الراء وهو المضروب المسكوك من الفضة وفى الحديث في الرقة ربع العشر م ح ق بسم الله الرحمن الرحيم في حديث الدعاء ليلة النصف من شعبان عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام أتراك معذبي بنارك بعد توحيدك وفى دعاء السحر في ليالي شهر رمضان عن مولانا السجاد سيد العابدين عليه السلام افتراك يا رب تخلف ظنوننا وقد تكرر ذلك في الحديث جدا لا يحسبن الذين ارواعهم مغلوفة القلوب ان منزلة الكاف فيه منزلتها في مثل قوله عز من قائل أرأيتك هذا الذي كرمت على فليست هي هناك للضمير ولا محل لها من الاعراب بل انها المجرد تأكيد الخطاب وهذا مفعول أول والذي صفة والمفعول الثاني محذوف لدلالة صلته